يحكى أن أسداً تآلف مع ذئب وثعلب
فأخبرهما بأنه يريد تقاسم الحكم معهما
وتحويل الغابة من مملكة إلى جمهورية
فسألهما الأسد: ماذا تقترحان لتوزيع المناصب؟
فسارع الذئب للإجابة: رئاسة الجمهورية لمولانا الأسد، ورئاسة الحكومة لي ، ورئاسة البرلمان للثعلب.
فغضب الأسد و ضربه ضربة قاتلة
ثم دار إلى الثعلب : وأنت ماذا تقترح؟
فأجاب مرتجفاً :
الرئاسة لصاحب الجلالة
ورئاسة الحكومة لمولاتنا اللبؤة
ورئاسة البرلمان لشبلكم النبيل
فقال الأسد: و نعم القسمة ، و لكن من أين تعلمت الحكمة يا ماكر؟
فأجاب الثعلب : من الحوار الوطني الذي دار بينكم و بين ذلك الذئب المارق المتمرد، والذي طالته عدالتكم بعد ثبوت تورطه في الإرهاب .

تعليقات
إرسال تعليق